الثلاثاء,حزيران 10, 2008
من وصية عمرو بن كلثوم ...
ينامُ اللَّيل ُ في أشلاءِ جُرحي ...وَيصحو المجدُ منْ أشواقِ صبحي
وتَنتفضُ القَصائدُ في دِمائي ...وتلعَنُ كلَّ سبَّاقٍ لِصُلْحِ
ِِِفلا تجنح لغير السيفِ فيهمْ ....ولاتلقَ العِدا إلاَّ بِِِرُمْح
وَأشْعِلْ باللَّظى قِنديلَ ثَأري ...وَسَدِّدْ دَيْننا ذَبحاً بِذَبْحِ
الإثنين,حزيران 09, 2008
اكتملت فصول أيام طويلة من التهجير والشتات والاغتراب حتى صارت ستين عاماً، وتواصلت أبواب المقاومة الفلسطينية لاسترجاع الحق المسلوب، كما استمر النبض الفلسطيني المطالب بحق العودة إلى فلسطين.
خلال هذه الفصول المتتالية تعددت الأحداث العظام والخطوب الجسام التي أصابت بسهامها وخناجرها جسد فلسطين.
امتزج الحبر بالدم، والقلم بالسلاح، وانعكست هذه القضية على مئات الآلاف من الصفحات شعراً ونثراً، أدباً وتراثاً، تاريخاً وسياسة، وصار الحديث عن هذه الأحداث ممزوجاً بالهمّ اليومي، فصار الحديث عن الوطن ثقافة شعبية في كل تخصصاتها وأدبياتها.
ولأن احتلال فلسطين عام 1948 كان مفصلاً مهماً في حياة الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي والإنساني، فقد وجدت هذه القضية نفسها في دفاتر الأدب وسطور التراث، بين قصيدة وأغنية ومسرحية، بين رواية وقصة وموال.
فصارت «جفرا»
المزيد ...
كتبها سمير عطية في 01:09 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,شباط 19, 2008
الكناري لا يزال يُحلِّق في الشَّتات
الذكرى العشرون لرحيل الشَّاعر يحيى برزق
سمير عطية
«بين انتفاضتين» سُجِّلت صفحات حياته، وسطور قوافيه، بين انتفاضة البراق في عام 1929 وانتفاضة الحجارة عام 1988، كانت حكاية حياة الشاعر الفلسطيني الراحل يحيى برزق.
بين انتفاضتين كُتبت قصائده ونزفت أشعاره، فرغم أقدار الله في أن تكون هذه الحياة ملخصة بهذين التاريخين، فإنَّ الشاعر لم يبتعد عن فلسطين في مسيرته الأدبية، بل إن شيئاً لم يكن أقرب منها،
المزيد ...
كتبها سمير عطية في 06:11 مساءً ::
تعليقان
السبت,كانون الأول 15, 2007
بقلم: سمير عطية
في مثل هذا الشهر من عام 1987 ولدت الانتفاضة على أرض فلسطين، وبعد أسبوع واحد فقط أعلن في فلسطين عن قيام حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
بعد مرور عقدين من الزمن أصبحت حماس ركيزة أساسية من ركائز النضال الفلسطيني، وصار امتدادها الجماهيري أكثر من أي وقت مضى. وحصلت على المركز الأول في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في كانون الثاني/يناير 2006، ما أهّلها لتشكيل حكومة فلسطينية، وكان أن استلمت ولأول مرة وزارة الثقافة الفلسطينية.
مع هذا الحضور الواسع للحركة، ولأن هناك العديد من التساؤلات التي رافقت هذا الانتشار، كان لا بد من الوقوف عند محطات من خطابها الثقافي، من زاوية الآخر الذي يتساءل أحياناً ويتهم أحياناً أخرى، وذلك لمحاولة الوقوف منا على أوسع مساحة من النقاش في هذا الموضوع خلال هذه المناسبة.
وزارة الثقافة، لماذا لم تحرك المياه؟
رأى العديد من الأدباء والمثقفين في تسلّم حركة حماس لوزارة الثقافة فرصة حقيقية لـ((تحريك المياه الراكدة في الساحة الثقافية الفلسطينية)) على حد وصفهم، وكان أن وصل التفاؤل ببعض المبدعين في الشتات أنهم قدموا مشاريع كبيرة غفلت عنها أو تناستها وزارات الثقافة السابقة. فلماذا لم تقدم حماس رؤيتها وتؤسس لبرامجها في الفترة التي استلمت فيها وزارة الثقافة العام المزيد ...
الخميس,تشرين الثاني 29, 2007
أشعارٌ ذابلة
ماذا تُقدم هذه الأشعار يا أغلى وطنْ؟؟
ماذا عليها من تراتيلِ الإباء سوى الشَّجنْ
أشعارنا ذبلت وفي الأحداقِ تبحثُ عن كَفنْ
وشِعارُ عِزِّكَ ما انثنى أبداً وما ذاقَ الوهنْ
* * *
حُلمٌ يراوِدُنا ولكنْ في ثناياه الفَنا
تُهنا وُرحنا في بحارِ الخوفِ يَقتلنا الخنا
ماذا تركنا في دروبِ الخالدين سِوى المُنى؟!
والمجدُ أولُّ قصةٍ فينا وآخرُ ما انفنى
* * *
صورٌ تخبِّئها القوافي الباكياتُ من الخَجلْ
قالوا سيرحلُ في طريقِ الذِّكرياتِ وما رحَلْ
بل ظلَّ في كلِّ القلوبِ حبيبها وهوَ البطَلْ
وَغَدَا لدَى جمعِ الصِّغارِ نشيدَ عُشَّاقِ الأَملْ
* * *
هو لا يذوبُ من المآسي، لا يكلُّ من الفِِدا
ولذلك اتَّشحَ الرَّصاص وعاشَ في كنفِ الرَّدى
هو يسألُ الأيامَ عنيِّ صامتاً طولَ المدى
وأنا ألوذُ بدفتري فتضيعُ أشعاري سُدى
* * *
المزيد ...
كتبها سمير عطية في 10:39 صباحاً ::
تعليقان
الثلاثاء,تشرين الثاني 06, 2007
في الذكرى التسعين لوعد بلفور المشؤوم كانت هذه الوقفات الشعرية التي نشرت في
مجلة العودة اللندنية وصحيفة المساء المغربية
http://alawda-mag.com/Default.asp?ContentID=56&menuID=19
http://www.almassae.press.ma/
الأحد,تشرين الأول 21, 2007

مجلة «العودة».. تنمية ضرورية لثقافة العودة
هل أَجْدَت صرخةُ عبد الرحيم محمود وهي تطرق أبواب النخوة:
المسجدُ الأقصى أجئتَ تزورهُ
أمْ جئتَ من قبلِ الضَّياع تودِّعُه؟
وهل أدركنا تنبيه إبراهيم طوقان حين رأى أنَّ الوطن إلى ضياع، وأنَّ أهله إلى تشريد يوم قالها بأسى:
يا قوم ليسَ أمامَكُمْ
إلاَّ الجلاء فحزموا
وأين يقع «النِّداءُ الحُلم» من الواقع الذي نعيشه يوم أطلقه أبو سلمى قبل عقود طويلة، متغنياً بالنصر الآتي:
غداً سنعودُ والأجيالُ تُصغي
إلى وقعِ الخُطا عندَ الإيابِ
فلا الأقصى تحرَّر، ولا العودة تحققت!!
فلا أنقذناه من الضياع، ولا تغنَّينا بالنصر على وقع خطا العائدين.
في هذه الأثناء تتواصل الكتابة على ورقٍ من أنين، بحروف من ألمٍ، وحبرٍ من أمل.
أسئلة متجددة
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الأول 17, 2007

حين تأملت تصميم أخي نور وجدت نبتة خضراء وسط صحراء متيبسة ، فأحسست كأنها دعوة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام التي أنبتت في صحراء الجاهلية ، وتحت فضاء الظلم والجبروت ، فكانت هذه الأبيات :
إنها أزهارُ أحمد أشرقـتْ رغـمَ اليبـابْ
لمْ يَرُعها اليأسُ يوماً لمْ يَنلْ مِنهـا العَـذابْ
بعدَ أعوامٍ عِجافٍ غابَ فيها الحُلمُ غـابْ
عادتِ البُشرى حنيناً رغمَ أوجاعِ الهِضابْ
المزيد ...
السبت,أيلول 29, 2007
أخيرا وصلنا !!
كانت الأطعمة مع والدتي تخفف عنا جوع السفر ، وتكتم أفواهنا كي لا نفسد عليهم روعة اللقاء المنتظر ...
الساحة الكبيرة للمسجد الأقصى وقبة الصخرة كافية كي أركض فيها لنهار كامل دون أي تعب أو كلل .
أشجار وماء سبيل بارد ، وبعض الباعة عند الأبواب يبيعون العديد من الأطعمة الشهية والعصائر الباردة المثلجة .
بدأ الجد مبكرا ودون المتوقع ...والدي يتوضأ مع أخوي الكبيرين ، وعلي أن أفعل كما يفعلون ...
لا بأس ، فماء الوضوء بارد ، ونسمات الصيف الخفيفة كفيلة أن تذكرنا بمكيف التبريد الذي أفتقده هنا في هذا اليوم الحار من صيف عام 1977 !!
يبدو أنني نسيت نفسي ، فلم أنتبه إلا وهم ينادون علي أن ألحق بهم ...
أنادي عليهم مع بعض الضحكات فأشعر بأنفاسي المتقطعة ، أمشي إلى جوارهم فيسبقونني من جديد ، أضطر إلى الركض مجددا لأسبقهم وفي فترة الراحة يلحقون بي وأصبح معهم في مستوى واحد ...
مضى وقت المزاح واللعب !!
لاأدري اية رهبة أخذتني وأنا أدخل إلى المسجد الذي كان يخلو من المصلين في وقت الضحى ، وكأنني اليوم بالشاعر الراحل يوسف العظم وهو يكتب عنوان ديوانه الشعري ( قناديل في عتمة الضحى ) ، فلقد أضحى ذلك اليوم منقوشا في ذاكرتي تماما مثل نقوش الفراعنة على جدران الأهرامات ، غير أن نقوشي أجمل واطهر وأبقى !!
وقفت إلى جانب والدي وشقيقي وأنا أتمتم بفاتحة الكتاب ، وعيناني تتجولان في ما أمامي من مسجد قديم ، جديد على ناظري بكل ما فيه ...
حين خرجنا عدنا أدراجنا إلى قبة الصخرة ، حيث لحقت بأمي حيث لا أوامر كثيرة تشعرني اني مقيد في فضاء فسيح ، ولكن للأسف خاب ظني إلى أبعد الحدود ...
-
المزيد ...
وجهي يكاد يلتصق بزجاج السيارة الخلفي ، وأنا أنظر إلى بيت عمتي ، ودموعي الصامتة سببها سؤال يتردد في نفسي : لماذا نسافر من جديد ، بعد أن سعدنا بهذه الزيارة ، بل ماذا ستضيف زيارة القدس بعد كل المسافات التي قطعناها ، والبلاد التي زرناها ؟
أحدث نفسي باستغراب ، وأنا ابن الخامسة عن حماسة والدي واشتياق والدتي للذهاب إلى المسجد الأقصى ، وكأن كل المساجد التي صلينا فيها لا تكفي حتى نعد العدة من جديد لسفر إلى مسجد لم أزره من قبل ...
الطريق إلى القدس كان جميلا ، ولا أثر لحرارة الطقس التي نجدها في الخليج ، كما أن بائعي التين على جنبات الطريق يعطون إضافة جميلة للمكان الذي أزوره لأول مرة .
كنتأتمنى لو كان أبناء عمتي معنا في هذه اللحظات ، لنلهو قليلا ، ولأوصيهم بالأرانب والدجاج خيرا ..
كل شيء في هذا الطريق جميل ، غير أن ازدحام السيارة بعائلتنا الكبيرة جعلتني أنتظر وصولنا إلى مدينة القدس بفارغ الصبر ، أكثر من أيِّ شيءٍ آخر !!
حديث والدي مع سائق السيارة ، كدت أن أحفظه ، فنحن سكان هذه الأرض ، ولكننا خرجنا بعد النكسة ، والأولاد ولدوا في الكويت ، وهذه أول زيارة لهم و...الآن أهمس في أذن السائق : لقد أصبحت الأخيرة !!
هذه التجهيزات غير مسبوقة !!
حركة سريعة في بيت عمتي ، وسرعتنا في تجهيز الأغراض ووضعها في السيارة ، تشابه سرعة النحل الذي قرصني هناك وفرَّ قبل أن اصطاده بحجري الصغير !!
لقد بدأت عطلة الصيف منذ أيام لا أعرف عددها ، تعددت الجغرافيا في ذاكرتي الصغيرة ، فمن الكويت حيث مكان الإقامة ،ومرورا بالعراق ، ثم إلى الأردن حيث قضينا إجازة جميلة في بيت جدي ، إلى زيارة فلسطين وقريتنا الغالية في سيلة الظهر ، ومن ثم زيارة أقاربنا في قرى أخرى .
أيام لا يزال عبق أريجها ينتشر في فضاء القلوب ، وشرايين الذكريات .
تطرق مسامعي أحاديث عن زيارة المسجد الأقصى ، فلقد أخذت حيزا كبيرا من التجهيزات العائلية بعد ذلك ، وصارت المشروع القادم والمهم الذي سيتوج هذه الزيارة بتاج الطمأنينة والفرحة ..كيف ؟ لاأدري ؟
كنت أشعر بحزن عميق كلما عرفت أننا سنغادر بيت عمتي ، ذلك البيت الريفي الجميل ، المزين بالحنين والمحبة ، والذي يثحتضن بين ربوعه بيتا صغيرا للأرانب والدجاج كان بالنسبة لطفل مثلي غاية الروعة ومنتهى المتعة .
المزيد ...
الإثنين,أيلول 17, 2007
ساءلت ُفي يومِ النَّدى أزماني ...عن مركبِ الأشواق والأحزانِِ
عنْ شاطئٍ للعشقِ أخْفى وجهَه ... بينَ الغيومِ وواحةِ الظَّمآنِ
وأضأتُ بالتَّحنانِ قنديلَ الهوى ...في عتمةِ الغيَّاب مِنْ خلاّني
***
الأحد,أيلول 16, 2007
التقيت به من بعد سنوات الرحيل المر ...
أدركت حينها أن الشيب الذي يرسم ملامح وجهه ، ليس من ألوان الزينة وإنما من أوراق الحياة وحنائها الأبيض !!
كان لقاء ينبض بالألق ، يزهو بالحنين إلى أيام الطفولة ، ويذيب عن أسوار القلب ما علق عليها من بارود الأيام الأسود ..
قلت دون انتباه : أما فرج رحمه الله فقد كان .....
قاطعني دون أن انتبه : ماذا قلت ؟ ما بال فرج ؟
استدركت بأسى : ألم تعلم أنه ؟ ووقف الحديث على شبابيك الشفاه الحزينة دون أن يشرع النوافذ لأي مساحة من الضوء ..
وطرق من جديد على بوابة الأسى : هل قلت رحمه الله !! هل تعني أنه ...
وغادرت الحروف شاطئ اللقاء إلى حيث المستقبل المجهول ...
كم كنت قاسيا حين سأنقل هذاالخبر إلى أحبتي ...
نعم ، لقد رحل فرج ، لقد عصف به مرض منذ سنتين وانتقل إلى جوار ربه ...
في تلك الساعة من ساعات الألم ، عرفت كم أن َّ الحزن يفتك بالصدور ، ورحت أسلي الصبر بتذكر الأيام الجميلة ..
لقد رحل فرج يا صديقي ...
قبل أن أمضي ...عانقت ألمي من جديد ، وتركت دموعا على صفحات الذكرى ، تحفر مكانا لها في وجه صاحبي ..
فلقد رحل الفرج !!
يتسابق الطلاب لاختطاف ما بين يدي ، يتقاسمونه بينهم بسعادة ،استغرب منهم فما بين أيديهم يكفي لشراء سندويشات كثيرة ، غير أن الزيت والزعتر في حقيبتي يكون هدفا للرصد والاختطاف في كل يوم،وبلا استئذان
يقولون : أنتم أذكياء بسبب الزيت والزعتر الذي تأكلونه ، ابتسم وأذهب لشراء كوب من العصير ...
في بعض الأحيان صرت أزيد من حمولة الزيت والزعتر إلى المدرسة ، فواحدة لي وواحدة أخرى يتقاسمها الطلاب الذين يظنون أن سر الفلسطيني يتلخص في هذا الطعام ...
لم أكن أعلم أن الوطن يعيش معي في طعامي ، ولم أكن أعلم أن الزعتر سيكون في يوم من الأيام أهزوجتي وقصيدي
****
الجمعة,أيلول 14, 2007
القصيدة تحكي عن نفسها ، في عنوانها ملخص ما كتبته في دفاتر القلب ، والأبيات تعيش الوطن من جديد ، نبضا وحلما ، وجعا وفرحا ، على مشارف البسمة تخرج الدموع من مخابئها كي تحكي الحكاية ..عن حنين القوافي ..عن وطن في ذاكرة الشعراء ..عن وطن في أشعار الغزل !!
قالوا انتهيتَ صديقنا ولقد دنا منك الأجلُ
لم نقرأ السَّطر المحببَ من غرامٍ أو غزلْ
أو نسمع الشِّعرَ الذي سيذوبُ في تلكَ المُقَلْ
حتَى متى يا حاملَ الأحزانِ نتنهجُ المُثُلْ؟
وَتُميتُ شِعركَ في صحارى العُربِ بَحثاً عن بطلْ؟
أوَاهُ يا
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 04, 2007
شعر : سمير عطية
ويسائلونَ عن اسمهِ عن عُمرهِ من أيِّ دارْ
عن روحه عن حلمه عن عزمه من أيِّ نارْ
ويسائلونَ عيونَه منْ أينَ يأتيها الشَّرارْ
من أين يأتيها الندى رغمَ الرَّدى رغم الحصارْ
***
ويسائلونَ رصاصَهُ منْ أيِّ قنديلٍ أضاءْ
من أيِّ شمسٍ مجدُهُ تأتي تُفاخرُ بالإباءْ
لله درُّ أصابعٍ رَسمتْ على وجهِ السَّماءْ
صوراً لأجملِ موطنٍ قدْ طرَّزوها بالفداءْ
***
ويسائلونَ قيودَهُ عن سرِّ وردِ الياسمينْ
كيفَ التقتْ تلك الحكايا عندَ قُضبان الحَنينْ
كيف المواويلُ الحبيسةُ في قلوب الصَّابرينْ
غنَّتْ فأدْمَتْ في اللَّيالي مهجعَ الظُّلمِ الدَّفينْ
***
ويسائلونَ دماءَهُ والعشقُ يحتضنُ العلمْ
عن روعةِ الفصلِ الأخيرِ بقصَّةِ البطلِ الأشمْ
سحبٌ تعانقُ بالفضاءِ شموخَ هاتيك القممْ
فهناكَ أشواقُ المدى وهناكَ تنتفضُ الهممْ
***
ويسائلونَ دروبَهُ منْ أينَ يأتيها الشَّجنْ
وعلى مواجِعها تفيقُ وفي مآقيها كفنْ
وتناثر الدُّرر البهية فوقَ أغنيةِ الزَّمنْ
دربُ الرَّدى أضحى فِدا
المزيد ...
الإثنين,أيلول 03, 2007
هناك قصة في تراثنا الشعبي الفلسطيني ،طريفة في بساطتها ، عميقة في معانيها ، حفظتها الذاكرة وسجلتها الكتب ورددتها الألسنة ، وتحولت مثلاً دارجاً وشهيراً في التراث الفلسطيني ، بطل هذه القصة هي الحماة التي وقفت تملي أوامرها على " كِنَّتها " في اليوم الأول من الزواج تعلمها فنون الطاعة اللامعقول حين خاطبتها قائلة وهي تشير إلى رغيف الخبز
( صحيح لا تِقسميه ، ومقسوم لا توكليه ، وكلي مثل ما بدِّك ) !!!
هذه الأوامر التعجيزية التي ترسخت في الذاكرة التراثية ، يبدو أن هناك من استطاب معناها ، وأعجب بفحواها ، فحاول أن يطبقها على أعلى المستويات السياسية في المجتمع الفلسطيني ، فكيف وأين ولماذا ؟
بادئ ذي بدء فإن عقلية التفرد وإلغاء الآخر وعدم قبول الشراكة هي التي سيطرت على هاجس ومشاعر وأقوال " الحماة " فأرادت أن تطلق بيانها العسكري
المزيد ...
السبت,أيلول 01, 2007
البيان الثاني :
يتقدم كل أصحاب محلات الفلافل والمقالي في مدينة رام الله وما حولها بالشكر الجزيل ، وأسمى آيات الامتنان للدعم اللامحدود لنقابتهم ، من خلال توفير حكومة معالي السيد سلام فياض عشرات الأوراق الصالحة للف المأكولات ، ووضع المقالي عليها ، والتي كانت محتجزة في مكاتب ما يسمى بالجميعات الخيرية ومكتبات الروابط الأدبية والثقافية .
لقد رأى سلام فياض برؤيته السديدة التي استلهمها من القائد الملهم محمود عباس أن الثقافة هي خبز الشعب اليومي ، ولذا قام بوضع هذه الأوراق في مكانها المناسب بين أيدي البائعين الذي يجتهدون في إيصال المقالي لاصحابها في الوقت المناسب ، وبالطريقة الأشهى مما يشكل دعما حقيقيا للثقافة من خلال خلط أحبارها بزيت الفلافل .
وإنها لأكلة حتى الشبع
البيان الأول
هنيئا للمشروع الثقافي الفلسطيني قرار حكومة سلام فياض بحل جمعية رابطة أدباء بيت المقدس ...
هنيئا لدائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية هذا الإنجاز ...
هنيئا لوزارة الثقافة الفلسطينية في رام الله المكسب الثقافي الكبير بتجميد هذه الرابطة الإرهابية ...
هنيئا لمؤسساتنا الثقافية وراوبطنا الأدبية قرار الحل الذي صدر بحق رابطة خطيرة تستهدف تلويث الفكر الوطني الفلسطيني ، وتشويه الهوية القومية لأبناء الشعب ...
أليست هذه الرابطة هي من كانت تقيم أمسياتها الأدبية والثقافية بدعوى مزيفة تحكي عن استنهاض الهمم الثقافية لدى مبدعي الوطن ؟؟
أليست من أصدر البيانات التي تدعو إلى وحدة الصف الثقافي والوطني ، وكانت نيتها ضرب الصف الداخلي بما بين السطور في تلك البيانات !! وعبر دعوتها إلى الانسجام الثقافي للمؤسسات مع تاريخ الشعب وحضارته وهي تعرف أن في الوطن نصارى ويهود !!
إذن فمن المطلوب ومن الواجب ومن الضروري على حكومة منتخبة من الشعب " ؟؟؟؟ " أن تنفذ ما يريده هذا الشعب ، بإغلاق المؤسسات الخارجة عن القانون ، وحماية الهوية الفكرية من كل مخاطر الذوبان ...
من هذا المنبر المحسوب على منابر المقاومة ، أوجه شكري الجزيل لسلام فياض على مكرمته الثقافية التاريخية للمشروع الثقافي الفلسطيني بإغلاق رابطة أدباء بيت المقدس التي أحمل عضويتها ، ولم اكن أعرف عن أهدافها التي تستهدف أحلامنا وطموحاتنا وآمالنا ...
ولا نامت أعين الجبناء ....ولا أقلامهم ولا أسلحتهم ولا .....مفاوضاتهم
المزيد ...
الإثنين,آب 27, 2007
أحمد الهواري+ محمد فاروق عجم – عشرينات- 19/8/2007
" النضال من أجل فلسطين أنواع.. نضال بالبندقية، علي طاولة مفاوضات علي ثوابت وطنية، نضال ببيت شعر أو بلوحة، ونضال يحاول أن يجمع التراث حتى لا تضيع الهوية..
من هذا النوع الأخير كانت مؤسسة فلسطين للثقافة التي تعرفنا عليها من خلال نائب مديرها الكاتب والشاعر الفلسطيني الأصل "سمير عطية".
:نحن نحمي الثقافة
مؤسسة فلسطين للثقافة جاءت - بحسب ما يقول "عطية"- لتساهم في الحفاظ علي الهوية الثقافية لفلسطين.. الهوية الثقافية لفلسطين بانتمائها العربي بانتمائها الإسلامي بانتمائها الإنساني، وبالتالي فإن الجهد في مؤسسة فلسطين للثقافة يحاول أن يسلط الضوء علي التجارب الثقافية من جانب وعلي الحفاظ علي الجانب الثقافي.
ويكمل كلامه قائلا: "مؤسسة فلسطين للثقافة أنشئت لحماية الثقافة، للاهتمام بالمواهب الإبداعية الشابة، أنشئت للتكامل الثقافي الفلسطيني العربي، أنشئت لتسليط الضوء علي المبدعين وباحثين وأسماء لم يقدر لها لظروف مختلفة أن يظهر اسمها، ففي فلسطين التاريخية وحدها وفي خارج فلسطين هناك عشرات من الأسماء المبدعة في الأدب وفي التاريخ وفي حماية المخطوطات وفي التراث الشعبي وفي كافة الفنون الثقافية التي لم يتح لها أن تبرز إعلاميا لأسباب كثيرة، فتحاول مؤسسة فلسطين وتسعى إلي أن تعرف الجمهور الفلسطيني والعربي بهم وأيضا تساعدهم وتضع يدها
المزيد ...
كتبها سمير عطية في 12:27 صباحاً ::
تعليقان